الشيخ أبو الفتوح الرازي

32

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

خواندند : * ( عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ ، ) * به تنوين على الصفة و الموصوف . و معنى آن كه ، دل را وصف كرد به آن كه متكبر است ، براى آن كه چون دل متكبر بود ، همه اندام متكبر باشد . و باقى قراء : * ( عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ ، ) * بر اضافت قلب با متكبر ، بر دل هر كافرى متكبر جبار . * ( وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً ، ) * گفت كه ، فرعون گفت هامان را كه : يا هامان ابن لى صرحا ، بنايى كن براى من ، كوشكى . صرح ، بنايى باشد ظاهر كه پوشيده نباشد بر چشمها ، و منه الصريح الخالص ، و منه الصراح ايضا ، و التصريح ، التبيين . * ( لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبابَ ، ) * تا باشد كه من برسم [ 137 - پ ] به راهها و درها . آنگه بدل كرد از آن ، « اسباب السموات » ، و اين بدل الكل من الكل باشد . و روا بود كه ، بدل البعض من الكل باشد تا باشد كه من به ره آسمان رسم و يا بر ( 1 ) درهاى آسمان مطلع بباشم . * ( فَأَطَّلِعَ إِلى إِله مُوسى ، ) * از آنجا مطلع شوم بر خداى موسى . جملهء قراء ، « فأطلع » خواندند ، مرفوع ، مگر حفص عن عاصم كه او منصوب خواند بر جواب تمنى به « فا » ، و « لعل » را جارى مجراى « ليت » كرد ، در اين معنى . و انشد الفراء عن بعض العرب : عل صروف الدهر أو دولاتها يدلننى اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها * ( وَإِنِّي لأَظُنُّه كاذِباً ، ) * و من مىپندارم كه دروغ مىگويد اين موسى . * ( وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِه ، ) * و همچنين بياراستند براى فرعون عمل بدش ، يعنى شيطان عمل او بر چشم او بياراست تا پنداشت كه ( 2 ) كارى مىكند . * ( وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ، ) * كوفيان خواندند به ضم « صاد » على ما لم يسم فاعله ، و معنى آن كه ، صده الشيطان ، حملا على قوله : * ( زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِه . ) * و باقى قراء ، « صد » على ( 3 ) الفعل المستقيم ، يعنى ، صد فرعون غيره ، فرعون قوم خود را منع كرد . * ( وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ ، ) * و كيد و مكر فرعون نبود الا در خسار و زيانكارى و ضلال و گمراهى ، يعنى بر كار نشد .

--> ( 1 ) . ما : و به اين . ( 2 ) . در اساس ، « كه » تكرار شده است . ( 3 ) . آج : عن .